أخبار

بطاقة حمراء في وجه المسؤولين عن الرياضة الجزائرية… مخلوفي رحل فأين المفر؟

أبطالنا يعانون نقص الإهتمام فلا تجعلوهم في قفص الإتهام… ولا تعلقوا عليهم الآمال فهم ضحية للإهمال.

يتلقى الرياضيون المشاركون في أولمبياد طوكيو هذه الأيام وابلا من الشتائم والإنتقادات بعد كل ظهور لهم وانهزامهم في مختلف المنافسات.

صحيح أن كل الذين ظهروا في البطولة التي يشارك فيها أكثر من مئة وخمسين بلدا في ثلاثين رياضة مختلفة لم يتمكنوا من مجارات النسق العالي لمنافسيهم، وأظهروا وجها شاحبا في كل مرة، مما جعل البعض يحن إلى أيام بولمرقة مورسلي وغيرهم من الأبطال الذين رفعوا الراية الوطنية عاليا في البطولات السابقة وتوجوا بالميداليات، لكن قبل الإنتقاد يجب أن تتساءل كمتابع لمختلف الرياضات عن سبب تراجع مستوى الرياضيين وظهورهم السيء في اليابان.

وعن الظروف التي قاموا بالتحضير فيها، أو عن الإمكانيات الموفرة لهم والإهتمام المقدم من قبل المسؤولين عن مختلف الرياضات، وغير بعيد عن ذلك ستجد الإجابات المقنعة التي تجعلنا نصفق لسقوط الرياضيين رغم الفشل لأن مشاركتهم في حد ذاتها إنجاز بالنسبة لهم. سيقول القارىء كيف نصفق للفاشل وكيف نشجع المخفق و ندعم الخاسر؟ ليكون الجواب عند المسؤولين في حد ذاتهم الذين لم يوفروا ما يلزم للتحضير لهذه البطولة العالمية.

ولم يبذلوا كعادتهم ااجهود المطلوبة لإحتضان أبطالنا الحاملين للراية الوطنية ومساندتهم على عكس ما تقوم به البلدان الأخرى في السير على تحضير مختلف الرياضيين المشاركين في المنافسات الرياضية. ضروف سيئة وغياب الإهتمام السبب الأول في تراجع النتائج أو غيابها وجعل من عشاق الرياضة لا يستبشرون خيرا بالبعثة الجزائرية المتواجدة في طوكيو، إضافة إلى غياب الجوهرة توفيق مخلوفي الذي كان يغطي في كل مرة إخفاقات المسؤولين لتكون الصفعة كبيرة هذه المرة.

فبماذا سيتحجج هؤلاء المسؤولين وماهي أسباب الإخفاق؟ ولماذا لم يوفروا ما يجب توفيره للرياضيين رغم أن الدولة الجزائرية منحتهم كل شيء لذلك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى