أخبار

إشهار بالملايين في “الستوري”.. تهرب ضريبي وأموال ضخمة في السوق السوداء

أثارت التصريحات التي أدلت بها العديد من اليوتوبرز خلال الأيام القليلة الماضية حول المداخيل التي يجنينها من الاشهار عبر صفحاتهم الرسمية

في مواقع التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا بخصوص المعايير التي يتم اعتمادها في هذا النوع من الاشهار الذي يعتبر جديدا في السوق الجزائرية.
وحسبما وقف عليه موقع”ET بالجزائري”،فإن العديد من اليوتوبرز قد أعلنن عن مداخيلهن وحسب مصادرنا تتراوح بين 1.5 حتى 30 مليون سنتيم على كل إشهار على موقع الانستغرام عند بعض الصفحات وهذا العدد يتغير بتغير المتابعين ونوع الإشهار المقدم سواء لشخص عادي أو لشركة ما.
وراح العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وحتى الفنانين والممثلين يتسائلون عن المعايير التي تلجأ إليها بعض الشركات والمؤسسات في الاشهار لمنتجاتها عن طريق بعض اليوتوبرز.
كما وصف أخرون بأن هذه المعاملات تعتبر معاملات غير قانونية ولا تمر عبر القنوات الرسمية فضلا عن شبهات حول

وجود تهرب ضريبي كون هذه التعاملات لايمكن من خلالها تحديد قيمة المبالغ المتداولة في السوق السوداء للاشهار.
وتعالت العديد من الأصوات إلى ضرورة تنظيم سوق الاشهار الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووضع حيز قانوني ملاءم له من أجل توزيعه بعدل على كل الوجوه الفنية وعدم حصره في بعض الأشخاص غير المحسوبين على المجال الفني والثقافي.
وكانت الحكومة قد أعلنت مؤخرا عن تدابير جديدة لمحاربة السوق السوداء ومحاربة كل تداول للأموال خارج القنوات الرسمية فضلا عن التهرب الضريبي وشبهات تبييض الأموال في مختلف القطاعات.

بقلم …محمد ياسين

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى