فن

الفنان عبد القادر شاعو ، صوت أصيل و أداء ملتزم

يزخر الفن الشعبي بعدة أسماء كبيرة خلدت هذا الطابع الغنائي كما خلدت بصماتها الفنية أمثال الأيقونة الفنان عبد القادر شاعو .


هو فنان غني عن التعريف ، إذ أنه ساهم في تطوير و تجديد الأغنية الشعبية كونه من الجيل الثاني من مطربي الشعبي .

المطرب القدير عبد القادر شاعو هو من مواليد العاشر من نوفمبر سنة 1941 في باب جديد بالقصبة في قلب الجزائر العاصمة ، و تعود أصوله إلى أزفون منطقة الفن التي أنجبت عدة أسماء كبيرة للفن الشعبي .

أحب شاعو الموسيقى و تربى على أنغام الشعبي المنتشرة في كل أحياء مدينة الجزائر ، و تعلم الفن في معهد الجزائر العاصمة سنة 1967 على يد الأب الروحي للأغنية الشعبية الكاردينال الحاج محمد العنقى الذي اكتشف موهبته التي ظهرت منذ شبابه .

تعامل في مسيرته مع أهم رموز الفن أمثال فريد وجدي و مصطفى اسكندراني . كما كانت له الفرصة في التعرف على الموسيقار الكبير و المؤلف الغنائي محبوب باتي الرجل الذي أحدث ثورة في الموسيقى و الأغنية الجزائرية . لذلك يعرف عن عبد القادر شاعو أنه واحد من المجددين في الغناء الشعبي بفضل اِحتكاكه بالعملاق محبوب باتي و كذلك إدخاله للآلات العصرية لجعل هذا النمط الغنائي أكثر حيوية و عصرنة .

حصل شاعو على شهرة واسعة في فترة السبعينات بأغانيه الهادفة و الجميلة ، و كذلك بآدائه لما يسمى بالطقطوقة أو الشونصونات التي هي من تحديثات و ابداعات محبوب باتي الذي قدم له أغاني راسخة في ذاكرة و وجدان متذوقي الفن الأصيل ، نذكر منها الديو الجزائري المعبر عن بر الأب و الأم ” يا الوالدين ” الذي جمع عبد القادر شاعو مع المطربة نادية بن يوسف سنة 1978 .

اشتهر بروائع خالدة منها “شهلة العياني” و ” يا العذراء ” و “القصبة و انا وليدها ” ، ” القهوه و اللاتاي ” و غيرها .

و يبقى نجمنا عبد القادر شاعو فخراً للجزائر بكلامه الموزون و موسيقاه الملتزمة الهادفة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى