فيديو

11 سنة تمر على جلد عنتر للفراعنة

مهما اختلفت الأجيال ومهما اختلف المكان وتغير الزمان ، مهما قالوا ومهما فعلوا ، مهما ومهما ومهما، يتغير كل شيء لكن محال ان ينسى من عايش ذاك الزمان هدف عنتر الجزائر في شباك عصام الحضري الفراعنة.

سيقول البعض لما كل هذا الفرح لمجرد هدف، كما سيعلق البعض الآخر بأنه هدف أهلنا إلى المونديال وفقط لم يجعلنا نحمل لقبا. لكن الحقيقة هي أنه من أغلى أهداف الخضر على مر التاريخ، أعاد علم الجزائر إلى المونديال بعد غياب لأربع وعشرين سنة، أعاد أيضا حقا سلبه الفراعنة في لقاء القاهرة بعد الإعتداء على لاعبي المنتخب، هدف كتب بأحرف من ذهب في مخيلة الجميع، رسمه عنتر يحيى بقدمه اليمنى بعد ان خطه كريم زياني بريشة فنان وتوزيعة لا نراها في آخر الزمان.

الفرحة كانت كبيرة من ام درمان إلى كل مكان صوت الجزائر سمع وعلمها رفع وحقها استرجع. هي قصة هدف صاروخي بل دعنا نقول انه تاريخي سيذكر مع مرور الأيام وتاريخه سيبقى راسخا في الأذهان، كيف لا وأشبال المدرب سعدان عادوا من أم درمان بتأشيرة المونديال وفوز وثأر على منتخب مصر صنعته حرارة الاقدام على ارض الميدان. في الماضي قالوا عنتر وعبلة وفي الحاضر والمستقبل سيقولون عاش عنتر يحيى وعاش جيل ام درمان.

بقلم : إسلام بوقريعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى