مشاهير

ذكرى وفاة الأديب و الكاتب الجزائري ” محمد ديب “

محمد ديب (21 يوليو 1920 في تلمسان – 2 مايو 2003 في سان كلو في فرنسا)

هو كاتب وأديب جزائري باللغة الفرنسية في مجال الرواية والقصة القصيرة و المسرح و الشعر.
محمد ديب كاتب وروائي جزائري كبير ولد بالغرب الجزائري بمدينة  تلمسان  سنة 1920
وعاش طفولته فقيرا ثم يتيما بعد أن توفي والده وهو لايزال في العاشرة من عمره. لكن ذلك لم يوقف عزمه على متابعة دراسته بجد وكد في مسقط رأسه،
ولما بلغ سن التاسعة عشرة اشتغل بالتعليم ثم انتقل سنة 1942 للعمل في السكك الحديدية. ثم عمل محاسبا ثم مترجما..
ثم مصمما للديكور ثم حرفيا في النسيج يصنع الزرابي.
وبعد أن تنقل في كل هذه المهن انتقل سنة 1948 إلى العاصمة الجزائرية والتقى هناك بالكاتبين الفرنسيين ألبير كامو و مولود فرعون  وغيرهم ليزداد اهتمامه بالكتابة والتأليف.
ومنذ سنة 1950 بدأ في العمل الصحفي واشتغل بجريدة  الجزائر الجمهورية  رفقة الكاتب  كاتب ياسين .
غادر الجزائر في الخمسينيات وبعد ذلك بلدانا ومدنا عدة فمن باريس إلى روما،
ومن هلسنكي إلى عواصم أوروبا الشرقية، ثم المغرب عام 1960، ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد إلى مسقط رأسه تلمسان بالجزائر.
وفي سنة 1963 نال في الجزائر جائزة الدولة التقديرية للآداب برفقة الشاعر محمد العيد آل خليفة.
ونال جائزة الفركنفونية عام 1994 من الأكاديمية الفرنسية تنويها بأعماله السردية والشعرية.
وبعد أن كتب الرواية والقصة والشعر والمسرحية وعاش أزيد من 80 سنة توفي يوم 2 مايو/ أيار 2003
بسان كلو إحدى ضواحي باريس.
أصدر محمد ديب أول عمل أدبي عام 1952 وهو روايته الشهيرة البيت الكبير، وقد نشرتها  لوسوي  الفرنسية،
ونفدت طبعتها الأولى بعد شهر واحد.
ثم أصدر رواية  من يذكر البحر؟ ، ثم رواية  الحريق  التي تنبأ فيها بالثورة الجزائرية والتي اندلعت بعد صدورها بثلاثة أشهر.
وفي عام 1957 نشر رواية النول.
ثم توالت كتاباته السردية ما بين 1970 و1977 فنشر ثلاث روايات هي إله وسط الوحشية عام 1970، و سيد القنص  عام 1973، وهابيل عام 1977.
ترك محمد ديب أكثر من 30 مؤلفا منها 18 رواية آخرها إذا رغب الشيطان و الشجرة ذات القيل  عام 1998،
وخمسة دواوين شعرية منها آه لتكن الحياة عام 1987،
وأربع مجموعات قصصية منها الليلة المتوحشة عام 1997، وثلاث مسرحيات آخرها ألف مرحى لمومس عام 1980.
إلى جانب ترجمته للكثير من الأعمال باللغة الفنلندية إلى الفرنسية.
تنوعت اعماله ما بين الرواية والشعر والتاملات أهم رواياته ثلاثية الجزائر:
الدار الكبيرة 1952م  الحريق1954م  النول1957م
ثلاثية الشمال:
سطوح اورسول1985م إغفاءة حواء 1989م ثلوج المرمر1990م حصل علي عدة جوائز لعل أهمها جائزة الفرانكفونية 1994م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى