فن

الممثل القدير صالح أوقروت.. زعيم و عملاق الكوميديا الجزائرية

من منا لا يعرف أغنية ” جا الما ” ، ” راني ميت بالشر ” ، أو شخصية ” جمعي ” ، ” السلطان عاشور العاشر ” … و الكثير من الأسماء و الأعمال الفنية و الأدوار السينيمائية التي إرتبطت برجل واحد إستطاع رسم الضحكة و الدخول إلى قلوب الجزائريين على مدى سنوات طويلة .. فمن منا لا يعرف أيقونة الشاشة الجزائرية الفنان القدير ” صالح أوڨروت ” .


ولد يوم 22 مارس سنة 1961 بفرنسا و تنحدر أصوله من مدينة الورود البليدة .
هو من أشهر الممثلين الجزائريين على الإطلاق ؛ كوميدي ، كاتب سيناريو ، مقدم تلفزيوني و منشط إذاعي … مارس كل هذه النشاطات بإحتراف و أبدع فيها ، في مسيرة فنية حافلة بالإنجازات و النجاحات .
منذ الصغر ، كان من محبي المسرح و التمثيل ، و اِنضم إلى فرقة مسرحية في البليدة .

ظهر على شاشة التلفزيون الجزائري في التسعينات ، في فيلم ” كرنفال في دشرة ” سنة 1994 بدور الشيخ ابراهيم ، أما أول خطواته نحو الشهرة كانت مع الأغنية الفكاهية ” جا الما ! ” و من بين أولى أعماله التلفزيونية ” ظواهر و سلوكات ” ، ” الضيق في القلوب ” و ” شوف واش راك تشوف ” سنة 2004 .

ثم أبدع في العديد من الأدوار المختلفة في سلسلة ” ناس ملاح سيتي ” . و عاد بقوة سنة 2008 مع نجاح في الأجزاء الثلاث من سلسلة ” جمعي family ” و ” ساعد القط ” .
كما يمكننا القول أن أكبر نجاحاته كانت سلسلة ” عاشور العاشر ” الذي نال إعجاب الجمهور و حصل على شهرة واسعة داخل و خارج الجزائر ، أين أبدع في التمثيل مع أهم الممثلين و الممثلات أمثال ” سيد أحمد أڨومي ” ، ” مدني نعمون ” ، ” نجية لعراف ” …. و من إخراج المخرج الكبير و المتميز ، رفيق دربه ” جعفر قاسم ” .
نشط في الإذاعة و قام بتقديم برامج دينية ، و برامج مسابقات و طبخ .

صالح أوڨروت ، فنان عبقري يتميز بالإحتراف و الإبداع في تمثيله و في أداء مختلف أدواره . ما جعله نجماً لامعاً في الساحة الفنية ، محققاً نجاحات كبيرة و متتالية ، و لا يزال يسعى دائمًا إلى إسعاد جمهوره و تقديم الأفضل في كل ظهور هو له …

إلا أنه غاب عن جمهوره و عن الشاشة الرمضانية عام 2021 ، بعد إكتشافه لمرضه و هو حالياً في رحلته العلاجية بالخارج و يأمل دائما في العودة إلى جمهوره ليقدم له المزيد و الأفضل.

نتمنى الشفاء العاجل لفناننا الكبير صالح أوڨروت و لا زلنا متعطشين لتمثيله و فنه و حسه الفكاهية التي لا يملكها فنان آخر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى