فن

الفنان كمال مسعودي … الشمعة التي لن تنطفئ أبداً

فنان لا مثيل له ، أبكى عشاق أغانيه و لامس أحاسيسهم بكلمات عذبة و مشاعر تدفقت من قلب صادق حاملاً في صوته الحنين حزن و آلام لا توصف .

بأعالي الجزائر العاصمة و تحديداً في بوزريعة ، ولد كمال مسعودي يوم 30 جانفي 1961 ، وسط عائلة أصولها من أزفون مهد الفن و المبدعين .

عشق أغنية الشعبي ، و تأثر بأهم روادها أمثال الحاج محمد العنقة و الشيخ الحسناوي .
خطى أولى خطواته في عالم الفن سيراً على نهج أخيه الموسيقار ، متعلماً القواعد الأساسية للموسيقى .
ثم شكّل سنة 1974 فرقة موسيقية ليبحر في بحر الكتابة و التلحين .

على أنغام حزينة و بكلمات صادقة ، غنى كمال مسعودي عن مختلف مسائل الحياة روائعاً ملك بها قلوب محبيه و خاطب مشاعرهم خاصة الشباب .

عُرف بالكلام النقي الرقيق و الأداء الملتزم ، كما غنى كلمات لشعراء جزائريين أمثال رائعة ” يا حسرة عليك يا دنيا ” لياسين أوعابد ، و روائع أخرى ” الشمعة ” ، ” ماشي غردي ” ، ” نجوم الليل ” محققاً نجاحاً جماهيرياً باهراً .

شاءت الأقدار أن يرحل كمال مسعودي يوم 10 ديسمبر 1998 إثر حادث مرور و عمره 37 عاماً فقط .

فاِنطفأت شمعة الفن الملتزم ، و فقدت الأغنية الجزائرية نجماً لن يتكرر مرتين .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق