فن

حتى لا ننسى أيقونة الأغنية الأمازيغية و الجزائرية، القامة الفنية ” جمال علام ” ( 1947-2018 )

” جوهرة ” ، ” ماراديوغال” .. و عدة أغاني اِشتهر بها الفنان جمال علام ذو الشهرة العالمية ، صاحب الموسيقى الراقية و الهادفة ، و الإنجازات الكبيرة التي حقق بها ما يحققه أي نجم عالمي في ميدان الفن .

يعتبر جمال علام رمز للإبداع و العطاء الفني ، و سفير من سفراء الأغنية الأمازيغية و الجزائرية في العالم .

هو من مواليد يوم 26 جويلية سنة 1947 بولاية بجاية ، أين تعلم أنواع و طبوع مختلفة من الموسيقى كالأندلسي ، القبائلي ، و الشعبي العاصمي في معهد بجاية على يد أستاذ الفنانين الشيخ صادق البجاوي .

اِنتقل إلى فرنسا في فترة الستينات و شاءت الأقدار أن يلتقي بعدة فنانين عالميين أخذ منهم الخبرة و شجعوه على مواصلة طريقه في الموسيقى و الغناء ، نظراً لعبقريته و موهبته الفنية .

ثم عاد إلى أرض الوطن سنة 1971 و نشط كمقدم برامج في الإذاعة الوطنية كما ترأس نادي فني بالعاصمة يدعى ” La voûte ” أين اِستضاف الكثير من عمالقة الفن في الجزائر و العالم أمثال ” ليو فيري ” ، ” مارك أوجري ” و ” جورج موستاكي ” .

بدأ جمال علام بتسجيل أولى ألبوماته سنة 1973 ذات أغاني حققت له نجاحًا جماهيرياً ساحقاً  مثل رائعة ” مارا ديوغال ” التي تعتبر من أولى نجاحاته ، و أغنية ” سي سليمان ” ، ” ثلة ” ، و الأغنية الرائعة ” ساليمو ” في ألبوم نال جائزتين عالميتين . خاصة بعد قيامه بحفلات و جولات ضخمة في أوروبا و أمريكا .

و تعد أغنية ” جوهرة ” جوهرةً حقيقيةً للسجل الغنائي للأسطورة جمال علام ، و قد تم اِستعمال مقطوعاته الموسيقية في أفلام و أعمال سينيمائية و أشرطة ، حيث تتسم أغانيه بالتفتح على موسيقى العالم ، و تعاون كذلك مع الموسيقار الكبير صافي بوتلة في ألبومه ” غوراية ” سنة 2001 .

و بالحديث عن السينما ، فقد شارك فقيد الفن و الموسيقى في أفلام جزائرية و فرنسية بعد ما نجح في خوضه تجربة التمثيل ، فظهر في فيلم ” الضحايا ” ، و هو مخرج الفيلم القصير ” المقعد العمومي ” الذي نال به جوائز قيمة .

اِنطفأت شمعة أيقونة الموسيقى الأمازيغية جمال علام يوم 15 سبتمبر 2018 بعد معاناة مع مرض السرطان ، إلا أنه ترك رصيداّ فنياً لن يندثر أبداً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى