فن

النجم مصطفى لعريبي: مسيرة فنية مثالية وثرية في الدراما والسينما


مصطفى لعريبي هو ممثل جزائري بارز عرف بأدواره المتنوعة في التلفزيون والسينما، وقد شقّ طريقه في عالم الفن بخبرةٍ وإبداعٍ جعلاه من الوجوه المألوفة لدى الجمهور الجزائري والعربي ونجماً للدراما الجزائرية.


وُلد مصطفى لعريبي وباسمه الحقيقي شريف لعريبي في 8 جانفي سنة 1969 بمدينة القليعة في ولاية تيبازة، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تلقّى التدريب الفني الذي شكّل أساساً صلباً لمسيرته في التمثيل.

بدأ لعريبي مشواره الفني في التلفزيون بأدوار صغيرة قبل أن يحظى بفرص أكبر في مسلسلات تلفزيونية ومشاريع درامية مختلفة، وقد لفت الأنظار في بداياته بأدواره القوية التي عكس من خلالها قدراته التمثيلية المتنوعة.

لعب أدواراً مهمة في العديد من المسلسلات التي حققت نجاحاً على مستوى المشاهدين، ومن بين هذه الأعمال: مسلسل “الربيع الأسود” سنة 2005، “الامتحان الصعب” سنة 2006، “قلوب في صراع”، “دارنا القديمة” سنة 2008، “أولاد الحلال” سنة 2019،  “بابور اللوح” سنة 2021، “عندما تجرحنا الأيام”، و“حداش حداش” و“الدامة” سنة 2023 ،“البراني” سنة 2024 ومسلسل” الأرض ” و“اللي فات مات” في سنة 2025.

هذا التعدد في الأعمال التلفزيونية والتنوع في الأدوار يُظهر قدرته على التحوّل بين الشخصيات الدرامية والاجتماعية، مما أكسبه محبة وإعجاب الجماهير.

في السينما، شارك لعريبي بعدد من الأفلام الجزائرية المهمة، حيث جسّد شخصيات ذات بعد تاريخي واجتماعي، من بينها: فيلم “هيليوبوليس” وفيلم “كريم بلقاسم”.

لا يكتفي لعريبي بالتمثيل فقط، بل شارك أيضاً في حوارات ومقابلات تلفزيونية تحدث فيها عن التحديات التي تواجه الدراما الجزائرية، مؤكدًا أن تطوير الفن يتطلب دعم الدولة وإمكانات أكبر للإنتاج والتوزيع، ليتمكن الفنانون من تقديم أعمال تعكس الثقافة الجزائرية بشكل مشرف.

تميز مصطفى لعريبي برفضه للأدوار السطحية، وحرصه على اختيار أعمال تحمل رسائل اجتماعية أو إنسانية، مما جعله محط احترام داخل الوسط الفني وخارجه. وقد أثبت عبر السنوات أنه فنان ملتزم بالفن والفكر، قادر على مزج الواقعية مع الإبداع في أداءٍ متقن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى