فن

الشاب مامي… أمير الراي

صوت قوي ذو قدرات استثنائية وأداء متمكن، هذا ما عرفه الجمهور عن الشاب مامي أمير الراي وأحد أهم ركائز وسفراءهذا الطابع الغنائي عبر العالم

ولد ابن مدينة سعيدة محمد خليفاتي يوم 11 جويلية عام 1966، نشأ في بيئة ذات طابع فني، فمنذ صغره كان يغني في الحفلات والأعراس، وامتهن في نفس الوقت مهناً وحرفاً مختلفة كمعظم شباب جيله.

إلا أن حب الفن وشغف الموسيقى كان أقوى، وخاصة لامتلاكه صوتاً قوياً مخملياً غير مجرى حياته وفتح له أبواباً واسعة نحو النجومية والشهرة.

مشاركته في برنامج ألحان وشباب سنة 1982 كانت الإنطلاقة الأقوى في مسيرته الفنية، أين اكتشفه الجمهور وأحبه منذ ظهوره الأول على المسرح مؤدياً رائعة “المرسم” بشكل احترافي.
وتمكن محمد خليفاتي من البروز كنجم صاعد وفاز بتلك الطبعة وعمره لا يتجاوز 16 عاماً.

دخل عالم الكتابة والتلحين، وسجل عشر ألبومات ما بين سنتي 1982 و 1985، وحققت ألبوماته نجاحاً جماهيرياً ساحقاً في تلك الفترة، وتم بيع ما بين 100 ألف و500 ألف نسخة منها.

ثم هاجر إلى فرنسا سنة 1985، ليشارك في مهرجان الراي بمدينة بوبينيي Bobigny الفرنسية في العام الموالي رفقة نجوم الراي الشاب خالد، الشابة فضيلة، والشاب صحراوي. وقام بجولات فنية في أوروبا ونال شهرة واسعة لدى الجالية الجزائرية والمغاربية.

واصل نشاطه الفني من تأليف وتسجيل للأغاني، وسجل ألبوم “Let me Rai” بمدينة لوس أنجلس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1991. فقد عمل الشاب مامي إلى نشر فن الراي على المستوى العالمي، وسعى إلى تطويره بمزجه مع الأنماط الموسيقية الغربية مع إدخال الآلات الموسيقية الحديثة ليكون أكثر عصرنة وحداثة لما عرفه العالم الغربي من تطور في مجال الفن والموسيقى خاصة الشبابية.

ثم كان على موعد مع نجاح باهر بألبوم “سعيدة” سنة 1994 أين تغنى بمدينته الأصلية ومسقط رأسه “سعيدة”.
كانت له تجربة في عالم التمثيل السينمائي من خلال مشاركته في فيلم “100% Arabica” رفقة الشاب خالد.

كانت له الفرصة في التعامل مع كبار المغنيين العالميين وأداء أغاني ثنائية رفقتهم محققاً نجاحات كبيرة، فقد أدى أغنية “Desert Rose” مع المغني الإنجليزي الشهير Sting.
وفي ألبومه “دلالي” الذي أصدره عام 2001 تعامل مع الفنان الفرنسي شارل أزنافور Charles Aznavour ومع المغني Ziggy Marley ، وفي هذا الألبوم مزج الشاب مامي عدة أنواع موسيقية كالفلامنكو، الريغي، موسيقى House، وعدة طبوع غنائية إفريقية.
كما غنى رفقة نجوم لامعين أمثال Corneille ، Susheela. Ramanو Zuchero وأدى ديو مع الفنان الجزائري العالمي إيدير بعنوان “أزواو”.
كما له ألبومات أخرى منها ألبوم “Du sud au nord” سنة 2003، وألبوم “ليالي” سنة 2006..
حقق نجاحاً كبيراً في العالم العربي بجولاته وأغانيه ولا سيما الديو الذي جمعه بالفنانة سميرة سعيد الذي يحمل عنوان “يوم ورا يوم”.

بعد غياب طويل عن الغناء والإنتاج عاد سنة 2020 بأغنية معبرة جمعته بالنجم الجزائري العالمي سولكينغ بعنوان “Ça fait des années” وحقق هذا العمل نجاحاً كبيراً وكانت عودة موفقة لأمير الراي بعد قرابة عشر سنوات من الغياب عن الأضواء.

ومن أشهر روائعه: “تزعزع خاطري”، “Au pays des merveilles” ، “الحباب”، “رحل البيضا”، “بكاتني”، “بلادي هي الجزائر”… وغيرها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى