فن

ماسة بوشافة… صانعة الأفراح

ماسة بوشافة و باِسمها الحقيقي زاينة نآيت شعبان ، هي من مواليد يوم 20 سبتمبر سنة 1964 بأعالي جرجرة بعين الحمام و تحديداً في قرية “أزرو إيليلتن” .

تفتحت براعمها الفنية باكراً حينما كانت تردد مختلف أغاني الفن القبائلي الأصيل . و في سن السادسة من عمرها اِنضمت إلى الفرقة الصوتية الغنائية لقريتها و بدأت أولى خطواتها في عالم الفن.

ثم اِنضمت إلى الفرقة الصوتية لثانوية “الخنساء” بمدينة تيزي وزو أين كانت تزاول دراستها في مرحلتها الثانوية .

شاءت الأقدار أن تلتقي بالشخص الذي سيغير مجرى أحداث حياتها و هو “محند بوشافة” ملحن و كاتب كلمات ، فتعاون الثنائي على تأليف الأغاني منذ سنة 1987 . و نتج عن هذا اللقاء زواج الثنائي و كذلك تعاون فني مهم أثرى الساحة الفنية و الأغنية القبائلية.

سجلت ألبومها الأول تكريماً للكاتب و الباحث مولود معمري سنة 1989 ، و في نفس السنة غنت بجامعة تيزي وزو بمناسبة الذكرى التاسعة للربيع الأمازيغي فتعرف الجمهور على نجمة صاعدة للأغنية القبائلية و حنجرة نفيسة ساحرة سالبة للأسماع كلها فرحة و بهجة ، ترافقها ألوان اللباس القبائلي التقليدي الذي لا يفارقها في كل ظهور لها مبرزة الأصالة و الهوية .

حققت نجاحاً جماهيرياً ساحقاً لدى الجمهور بأغنية “إينبڨاون ” ( الضيوف) التي تغنت فيها بالتنوع الثقافي الأمازيغي . و سجلت عشرات الألبومات بمئات الأغاني من كلمات و ألحان زوجها محند بوشافة ، أشهرها أغنية ” يجا يي” ( تركني ) ، “شاه يهوايي ” ( أريد ذلك ) ، “ثيفثيلين” ( الأضواء ) ، ” وحدي وحدي ” ، “الغربة ” ، ” ماتوفيض ” ( إذا وجدت ) ، “سيولاس” ، ” أنفراح ” … و أغاني أخرى ناجحة كلها فرح و أمل و بهجة مع غنائها لأغاني تحمل رسائل و مواضيع مختلفة .

ألهبت ماسة بوشافة العديد من المسارح و القاعات بصوتها الرائع و أنغام ألحانها في مختلف المناسبات و الأفراح .و لا زالت تمتع جمهورها بالمزيد من الأغاني و الألبومات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى