فن

محمد علاوة نجم الأغنية القبائلية و صانع الأفراح

محمد علاوة نجم الأغنية القبائلية و صانع الأفراح.
هو من مواليد يوم 25 أوت سنة 1980 بالجزائر العاصمة . منذ طفولته كان محباً للفن و الغناء ، أخذ دروساً في الموسيقى الأندلسية و العالمية كذلك في مدرسة الموصلية بالعاصمة ليعزز موهبته الفنية و يبدأ مسيرة فن جميلة و ثرية .

عشق الأغنية القبائلية بصفة خاصة كما أنه تربى على الإيقاع و الاستماع لفن كبار المطربين ، كما كانت له الفرصة في الدخول للإذاعة الوطنية و الأخذ من خبرة الكبار.

أول نجاح له كان مع أغنية ” ا بابا الشيخ ” تزامناً مع الانتصارات الكروية التي حققها فريق شبيبة القبائل ، ثم تلتها أغاني أخرى ناجحة لا يستغنى عنها في الأفراح و الأعراس كونها إيقاعية و شبابية تبعث البهجة و الفرح و تدفع بالمستمع إليها إلى الرقص و التجاوب مع ألحانها و كلماتها ، كأغنية ” اه يا سيعقا ” ، ” ناند ألا” ، ” أسد ار غوري ” … ليصبح فنان الجيل و النجم الصاعد للأغنية القبائلية و كذلك نجم لا تزاحمه النجوم طيلة سنوات الألفينيات .

هو الفنان الذي كسر الأرقام القياسية بالحضور الجماهيري القوي في كل حفلة له سواءًا بالجزائر أو فرنسا أو دول أوروبا و العالم . فقد غنى في أرقى القاعات و المسارح العالمية كالزنيت في أكثر من مناسبة مردداً أجمل روائعه …

شارك في المهرجان الأمازيغي بجزر الكناري أين أطلقت عليه الصحافة هناك لقب ” Bomba Kabylia” .

غنى عن الحياة و الحب و الوطن و الأمل و الفرح و الحزن و مسائل الشباب و عن الأم … فقد أثرى الساحة الفنية و السجل الفني للأغنية القبائلية و صار صوتاً مميزاً لا يستغنى عنه في أفراح الجزائريين .

أصدر عدة ألبومات غنائية كللت له بالنجاح ، و من أبرز أغانيه ” الو تريسيتي” للفنان الشيخ نورالدين ، “الحب-ئو أمزوارو” ( حبي الأول) ، “تيسمين” ، “ثامغارثيو ” ، “فلام” ( من أجلك ) سنة 2012 ، “والي لحالاو” ( انظري لحالي) سنة 2013 ، “تزيميي ” سنة 2015 ، “حاولا” سنة 2017 ، “كيفاش نكونو سوسطا” تكريماً لأسطورة المنفى سليمان عازم و تزامناً مع الأحداث السياسية التي عرفتها البلاد ، ” Mi amor ” سنة 2020 …

و لا يزال علاوة يواصل التألق بإنتاج العديد من الكليبات و الأغاني و إلهاب القاعات و المسارح في مختلف أنحاء العالم ، كونه فنان الجيل و صانع أفراح محبيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى