حقيقة تبرعها بـزوج ملاير

أثارت إشاعات مؤخّرًا جدلًا واسعًا حول رينا حيث تداولت بعض الصفحات خبرًا مفاده أنها قامت بالتبرع بمبلغ مالي ضخم رينا خرجت عن صمتها وردّت عبر منشور مطوّل أكدت فيه أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة وأنها لا تقبل أن تُستغل حياتها الشخصية في مثل هذه المغالطات
في ردّها شددت رينا على أن الصدق هو ما يهمّها وأنها لا تبحث عن إثارة الجدل أو لفت الأنظار عبر أخبار غير صحيحة.كما أوضحت أن دعمها الحقيقي يكون معنويًا ومبنيًا على المسؤولية وليس عبر أرقام أو مبالغ يتم تداولها دون دليل
عبرت رينا عن أسفها للشروط التي بات يفرضها البعض على وسائل التواصل لإثبات الوطنية، ملمحة إلى رفضها المظاهر التصنّعية كالبكاء والتصوير لإثبات حب الوطن.
وتساءلت باستنكار عن سبب انشغال البعض بالحسابات والقيل والقال والسياسة في أوقات الأزمات والاهتمام بمصاريف الآخرين مؤكدة أن: “التبرع والمساعدة يجب أن يكونا عن قناعة ومحبة، وليس من أجل إثبات أي شيء لأي شخص.”
كما وجهت تحذيراً شديد اللهجة للمروجين للشائعات، مشيرة إلى أن نشر المعلومات غير المؤكدة والتشهير والكذب أمور يتحمل مسؤوليتها صاحبها أمام الله، متمنية أن يتقبل الله من كل شخص ساهم ولو بالقليل وأن تصل المساعدات إلى أماكنها الصحيحة ومستحقيها
وفي ختام حديثها كشفت رينا عن سبب نشرها لـ “ستوريات” قديمة في الوقت الحالي موضحة أنها لا تعيش أفضل حالاتها النفسية إلا أن لديها مسؤوليات ومصاريف والتزامات سابقة مع زبائنها (مثل العرائس الحاديجات لديه منذ أشهر) تحتم عليها العودة إلى العمل.
وأكدت أن عملها هو مصدر رزقها الوحيد ولا يوجد من يعيلها مشيرة إلى أن “الحزن والبكاء لن يعوضا الناس عن آلامهم” وأنها قدمت كل ما في وسعها لمساعدة المتضررين بحسب قدرتها داعية الله أن يتقبل من الجميع.




