غضب شعبي ضد الشاب خالد

أثار نشر الفنان الشاب خالد، اليوم، صوراً ومقاطع فيديو من حفله الأخير عبر صفحته الرسمية موجة غضب وانتقادات حادة من الجمهور والفنانين على حد سواء
المتابعون اعتبروا أن هذا التصرف يعكس غياباً تاماً للمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية، خاصة وأن الجزائر تعيش حالة حداد وطني أعلنها الرئيس عبد المجيد تبون لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من يوم الخميس إثر الفاجعة الأليمة الناجمة عن حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات في الوسط والشرق وأودت بحياة العشرات
الجمهور والفنانون اعتبروا أن هذا السلوك يعكس غياباً للمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية وعدم احترام لمشاعر العائلات المنكوبة. وذهب بعض الغاضبين إلى حد المطالبة بنزع الجنسية الجزائرية عن الشاب خالد ومنعه من دخول البلاد، معتبرين أن تصرفه لا يليق بفنان يُفترض أن يكون صوتاً للشعب في محنه قبل أفراحه.
هذه القضية أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن الفنان ارتكب خطأً فادحاً يستوجب الاعتذار، وبين من يطالب بمحاسبته بشكل صارم في وقت ينتظر فيه الجزائريون من رموز الفن والثقافة الوقوف إلى جانبهم في هذه اللحظات العصيبة




