فن

هواري عوينات (1947-2017) رمز الفرح والأمل.. وقامة فنية خالدة

هواري عوينات، فنان الشعب الذي أدخل البهجة والسرور إلى قلوب الجزائريين خلال العشرية السوداء، متحدياً الإرهاب والظروف الصعبة آنذاك.

ولد هواري عوينة المعروف بـ “عوينات” في الفاتح من أفريل سنة 1947 بمدينة وهران.
هو فنان كامل ومتكامل، إذ أنه مارس واِحترف العديد من النشاطات الثقافية، كالرسم والفكاهة، ثم دخل عالم الموسيقى والغناء أين تعززت موهبته الفنية وكسب شهرة واسعة لدى الجمهور.

عُرف في تسعينات القرن الماضي من خلال حضوره القوي على الساحة الفنية بأغانيه ورقصاته الجميلة والفريدة من نوعها، حيث كان يؤدي الطابع المغربي، و باللباس التقليدي الأصيل.. رغم الظروف الصعبة التي عرفتها الجزائر في تلك الفترة.

غنّى عوينات للحياة والحب والأمل، ورقص على أنغام الفرح، وردد معه الجمهور أغانيه الجميلة ذات الكلمات الرقيقة والألحان الشجية، ومن أشهرها أغنية ”فلان و فلان”، ”مشموم الياسمين”، ”الغزالة عيشة” … والعديد من الروائع الفنية التي أداها بإحترافية يرافقها برقصات شعبية متناسقة.

توفي هواري عوينات يوم 28 جويلية 2017 بمستشفى الشرطة بوهران، بعد معاناة مع المرض. تاركاً وراءه أثراً طيباً وفناً أصيلاً جميلاً راقياً وملتزماً، إذ هو فنان جمع بين معظم الفنون وبرع فيها واِستطاع أن يكون نجماً محبوباً لدى الجمهور ورمزاً للثقافة الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى